Wednesday, April 25, 2012

كناري الشكل

كناري الشكل
كثير من مربي ومنتجي طيور الكناري لايهمهم تغريد أو لون الكناري بقدر إهتمامهم بشكله. وهناك أشكال كثيرة من الكناري منها الطويل المسلوب والكروي الشكل وملفوف الريش وغيرها من الأشكال الجميلة التى حبانا بها الخالق سبحانه وتعالى.
وتقيّم طيور كناري الشكل لعدة عوامل, منها الطول والشكل والوقفة والتناسق والتماثل وشكل الرأس ......... إالخ. وسأتعرض فيما يلي إلى الأنواع المعترف بها دوليا من قبل الإتحادات والمنظمات العالمية التي تعني بشئون طائر الكناري وتنظم مسابقاته، والتي تنضوي تحت مظلة وقوانين ومعايير الإتحاد العالمي لعلم الطيور C.O.M
سنتعرض لبعض الأنواع المهمة من طيور الشكل بشيء من التفصيل، بينما البعض الآخر سيكون االشرح عنه بصورة مختصرة نوعا ما، تبعا لأهيمة كل نوع من حيث التصنيف ومن حيث الشهرة بين الهواة والمربين حول العالم.

أنواع كناري الصوت الغير مصنفة

أنواع كناري الصوت الغير مصنفة
كناري المغرد الأمريكي “The American Singer Canary”
طوّر هذا الطائر الأمريكي الشمالي في منتصف الثلاثينات من القرن العشرين وذلك بالتهجين بين الرولر الألماني(German Roller)  والبوردر فانسي الإنجليزي(Border Fancy). وكان الهدف من هذا التهجين هو استحداث كناري مغني ذو صوت أعلى من صوت الرولر الألماني.

وقد تعاظم هذا الإهتمام حتى تم تأسيس وإشهار نادي المغرد الأمريكي (American Singer Club)  في عام 1943م. وقد أعلن النادي أن طائره هو من أنواع الكناري المغرده "كناري الصوت" وقد تم إنتاجه في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك حسب خطة انتاج محكمة ومنظمة من خلال التهجين بين كناري الرولر الألماني والبوردر الفانسي الإنجليزي وذلك خلال مدة استغرقت سنوات طويلة من العمل لإنتاج طائر كناري له من الصفات مايلي:-

1-
تغريد مميز, حر, متجانس ومتناسق يطرب الآذان, ليس بالعالي ولا بالخشن وبتشكيلة نغمات متنوعة.

2-
شكل جسم جميل لايتعدى طوله 15 سنتيمتر, ريشه متناسق ملاصق للجسم يسعد من يراه.

ويتكون كناري المغرد الأمريكي من 69% رولر و 31% بوردر فانسي.

كناري المغرد الأمريكي هو طائرجذاب ذو منقار متوسط المقاس وبرأس دائري وأكتاف بارزة ملحوظة وذيل متوسط الطول كما هم الحال بالنسبة للجناحين والأرجل وكل هذا على جسم صغير نسبيا.

ويتميز كناري المغرد الأمريكي بأنه يغرد وهو ثابت في مكان واحد وليس كما الحال مع الرولر الذي يتحرك على المجثم باستمرار حين التغريد، ويعتبر هذا هو الفرق الأكبر بين الرولر والمغرد الأمريكي، هذا بالإضافة طبعا الى نوعية نغمات التغريد وحجمه الأكبر. ويقف المغرد الأمريكي على المجثم بزاوية مابين 35ْ إلى 45ْ حيث يجثم في مكان واحد وليس كالرولر الذي يتحرك على المجثم ويتميز كناري المغرد الأمريكي بالشجاعة وعدم الخوف عند إقتراب الإنسان من القفص.

ولم يكتسب هذا النوع من كناري الصوت شهرة كبيرة كالووتر سلاجر والرولر والتيمبرادو ولكنه لايزال يكتسب شهرة يوما بعد يوم ويزداد محبوه ومربوه وكذلك منتجوه مع مرور الزمن. ومن المهم ايضا أن نذكر أنه لم يتم الإعتراف به وتصنيفه بعد من قبل " الإتحاد العالمي لعلم الطيور World Ornithological Confederation"  ولكن الأمريكان لهم معاييرهم الخاصه للتحكيم فيما يخص مسابقات كناري المغرد الأمريكي.

الكناري الروسي المغرّد
قام الروس باستقدام بعض طيور الكناري من ألمانيا وبالتحديد من بلدة تايرول (Tyrol) وذلك في القرن الثامن عشر حيث قاموا بتهجينه مع العديد من الطيور من البيئة الروسية إالى أن توصلوا في النهاية وبعد حوالي ثلاثة قرون ألى انتاج طائر الكناري الروسي المغرّد في شكله الحالي.
وياتي الكناري الروسي المغرد في جميع الألوان، فهو كما سائر انواع كناري الصوت ينتج ويربى لأجل صوته وليش لشكله أو لونه.
ويتميّز تغريد هذا المغرّد بحوالي 10 إالى 15 طبقة صوتية مختلفة يتم على أساسها إحتساب النقاط للطائر خلال المسابقة والتي تحدد مدتها من 45 إلى 60 ثانية وهي المدة التي غالبا ما يأخذها هذا الطائر لإستكمال وصلته الغنائية.
ويؤخذ على كناري المغرد الروسي أنه صعب التحفيظ ومن الممكن أن يفقد مستواه في التعريد إذا إختلط بإي طيور أخرى أو سمع أصواتا من الممكن أن يقلدها، وفي إعتقادي أن هذا هو السبب الأساسي في عدم تصنيف هذا الطائر من قبل الإتحاد العالمي لعلم الطيور.

كناري الفلاوطة المغربي

قام الإخوان في المغرب العربي بتطوير نوع من الكناري أطلق عليه إسم كناري الفلاوطة وهو نوع مطور من المالينو أو الوترسلاجر تم تهجينه بطريقة معقدة وكذلك تلقينه المقاطع الفلاوطية والتي تختلف نوعا ما عن مقاطع المالينو حيث انها لاتحتوي على المقاطع المائية والتي تعتبر الأصل في تغريد المالينو ويتكون غناء الفلاوطة من 11 مقطع أو نغمة. ويمتاز كناري الفلاوطة بقلة الحركة وكثرة الغناء.
أما عن شكل ولون كناري الفلاوطة فإنه يمتاز بأنه يأتي بجميع الألوان الأحادية والمختلطة وذلك بعكس كناري المالينو أو الووترسلاجر ويتراوح طول الطائر بين 15 إلى 17 سم.
ولازال الإخوة المغاربة مستمرين في السعي للحصول على إعتراف دولي بطائرهم الجميل، رغم تمكنهم من التسجيل كعضو في الإتحاد العالمي لعلم الطيور في أوائل العام 2009 ميلادي.
الكناري الإيراني



لايمكن تصنيف الكناري الإيراني على أنه نوع من سلالات الكناري ولكنه خليط أو هجين من عدة أنواع من طيور الكناري, قام الإيرانيون بعمليات تزاوج بين مختلف السلالات من الكناري العادي واليورك شاير والجيبر والجيبوسو وانواع أخرى وذلك سعيا لإنتاج طائر يتمتع بطول مميز وكذلك تغريد قوي, وكان لهم ذلك ولكن دون الحصول على أي إعتراف من المنظمات والإتحادات الدولية بهذ الطائر رغم روعة مظهر بعض أنواعه وجمال تغريده ويصنف الإيرانيون طائرهم إالى نوعين، المقام والراسمي.
إن ما يفقد الكناري الإيراني الفرصة للحصول على التصنيف العالمي هو ذلك الإختلاف الكبير بين طائر وآخر من هذا النوع من الكناري، فليس هناك مواصفات ثابتة لهذا الكناري، فتجد البعض نحيف والبعض الآخر ممتلئ الجسم وهناك الطويل والقصير وذو الريش الملفوف والريش العادي الملاصق لجسم الطائر وهناك ما يسمى عند الإيرانيين بالكوبرا وهو طائر يشبه طيور الشكل مثل الجيبوسو والجيبر والميلادو والساوث فريل وغيرها ولكنه يختلف بالمواصفات بين طائر وآخر. أما من ناحية التغريد فإن ما يتميز به الكناري الإيراني هو إرتفاع صوته وعدم تماثل نغمات تغريده بين طائر وآخر، فكل يغني على ليلاه بطريقته

كناري التيمبرادو الأسباني

كناري التيمبرادو الأسباني (Spanish Tembrado)
بعد فترة من الزمن من تربية كناري الرولر والووترسلاجر أو المالينو قررت التغيير إلى كناري التيمبرادو الاسباني حتى تكتمل حلقات الخبرة في الثلاثة أنواع من كناري الصوت المصنفة من قبل الإتحاد العالمي لعلم الطيور  COM

بين أنواع كناري الصوت الثلاثة، يعتبر التيمبرادو الأسباني هو الأحدث والأقرب جينيا إلى الكناري البري الأصلي الذي جلبه البحارة الأسبان من جزر الكناري قبل مايزيد على 600 عام, فهو بذلك يعتبر الأنقى بين أنواع الكناري المعروفة, فقد طور الأسبان هذا النوع من كناري الصوت في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي وذلك بتزاوج الكناري البري الأصلي مع أحد الطيور المغردة الأسبانية. لقد كان الأسبان حريصون كل الحرص على عدم السماح لأي أمة أخرى غير الأسبان بإنتاج هذا النوع من الكناري وذلك بعدم السماح بتصدير الإناث خارج أسبانيا ويسمح فقط لتصدير الذكور إلى البلدان الأخرى ولكنه يحكى أن سفينة أسبانية غرقت قبالة أحد الشواطيء الأوروبية فتسرب منها الكثير من إناث كناري التيمبرادو الأسباني إلى الأراضي المجاورة لموقع غرق السفينة حيث أن البحارة على تلك السفينة كانو يصطحبون الكثير من هذا النوع من الكناري معهم.

ويعتبر كناري التيمبرادو الأسباني من الكناري الصغيرة إلى متوسطة الحجم حيث لايزيد طوله على 13 سنتيمترا في المتوسط ولكنه ذو بنية قوية ويتمتع بطاقة وحيوية ملحوظة، أما الريش فهو ملاصق للجسم مما يعطي الطائر إنسيابية في شكله العام. ويتوفر التيمبرادو الأسباني بجميع الالوان المعروفة, الأحادية منها والمخلوطة, ومن وجهة نظري الخاصة فإن اللون الحبشي أو الأخضر مع ظلال صفراء وبعض السواد هو الأجمل حيث أنه بذلك يقترب كثيرا من الكناري البري الأصلي. ويعتبر وجود اللون الأحمر بجميع درجاته, من الصفات الممنوعة في كناري التيمبرادو الأسباني وكذلك الحال إلى وجود أي لف بالريش ولذلك لايعترف بالطائر من قبل الإتحاد العالمي لعلم الطيور COM إن وجد فيه ريش ملفوف أو أي ظلال اللون الأحمر.






كناري التيمبرادو الأسباني ينتج ويربى من أجل صوته وليس من أجل لونه أو حجمه أوشكله وبذلك فإن التغريد هو العامل الأساسي لتصنيف هذا الطائر. ويتميز التيمبرادو بحنجرة قوية تصدر 12 طبقة من الأصوات يستخدمها الطائر في تشكيل القطعة الموسيقية التي يعزفها أثناء تغريده والتي تشبه إلى حد بعيد أصوات الآلات الموسيقية الأسبانية بالإضافة إلى النوع القديم من أجراس الباب الأسبانية وكذلك هناك المقاطع المائية والتي تشبة تلك التي يصدرها كناري الووترسلاجر. والتيبمرادو هو الأعلى صوتا بين كناري الصوت, بل بين جميع أنواع الكناري المعروفة والمصنفة من قبل الإتحاد العالمي لعلم الطيور COM. ومع أن تغريده عالي ولكنه يحتوي على نغمات تطرب لها الأذن المتذوقة لفن التغريد عند الكناري. وقد وضعت أول معايير لتغريد التيمبرادو الأسباني في عام 1963, ويتم تقييم أداء كناري التيمبرادو الأسباني على نظام تنقيط مكون من 122 نقطة, إما على أساس فردي أو كمجموعة مكونة من 3 إلى 4 طيور وهناك 9 نقاط تحتسب سلبا مقسمة على 3 طبقات من نغمات النشاز. وهذه صورة لشهادتين أحداهما (رقم 52) لأحد طيوري
 
هناك ثلاثة أنواع من كناري التيمبرادو الأسباني, وقد صنفت تبعا لنوعية الأغنية التي تؤديها وهي كالتالي :

1- كونتينيو أو الكلاسيكي Continuo or Clasical وهو الكناري التيمبرادو الأصلي
2- الديسكونتيو أو الفلوريدوس Discontinuo or Floreados
3- الإنترميديات Intermediate وهو بين الطبقتين الأولى والثانية

أما بالنسبة للطبقات الصوتية ونظام التنقيط لكناري التيمبرادو الأسباني فهي كالتالي, وأرجو العذر أنها باللغة الإنجليزية تجنبا للترجمة الحرفي الخاطئة للغة  العربية :



1- Timbre metalico 9 points
2- Tembre intermedio 6 points
3- Timber profundo 13 points
4- Nota batida 6 points
5- cascabeleo 12 points
6- cloqueos 16 points
7- castanuela 9 points
8- chau-chau 6 points
9- piau-piau 6 points
10- floreos de adomo 18 points
11- campana 6 points
12- duos 14 points
Total 121 points





وهناك نقطة واحدة تحتسب على المظهر العام للطائر, ليصبح مجموع للنقاط الموجبة 122 نقطة.
أما عن طبقات الصوت النشاز والتي تحتسب سلبا في نظام التنقيطK فهي كالتالي :


1- Rascadas (Rasping noise) 3 points
2- Estridencias (Faulty song) 3 points
3- Nasalidad (Nasal sound) 3 points
Total 9 points

وتقسم الطيور المتسابقة حسب نظام التنقيط هذا إلى 3 مستويات كالتالي:

المستوى الأول : من 86 إلى 100 نقطة
المستوى الثاني : من 71 إلى 85 نقطة
المستوى الثالث : من 55 إلى 70 نقطة




ليس مثل كناري الووتر سلاجر "مالينو", فإن كناري التيمبرادو لايحتاج إلى الكثير من التدريب حيث أن طبقات صوته موروثة جينيا ولذلك فهو من أسهل كناري الصوت تربية وتدريبا، فكل ماعلى الهاوي فعله بعد أن تبلغ الفراخ من العمر 7 أشهر هو وضعها في مجموعات من 3 أو 4 فراخ فوق بعضها البعض في أقفاص العرض الصغيرة وتركها تتحدى بعضعا البعض، فإذا لاحظ أن بينها أحد الفراخ النشاز فما عليه إلا معاقبته بوضعه مع الإناث الكبيرة في العمر والتي ستقوم بإسكاته فور محاولته التغريد ومن ثم يعيد الهاوي وضع هذا الطائر في المجموعة بعد يومين أو ثلاثة ليتابع تدريبه مع المجموعة.


وهناك حقيقة لا أعرف مدى صحتها ولكنها تستحق البحث، وهي أن مايطلق عليه اليوم الكناري الروسي، ماهو إلا نوع من أنواع كناري التيمبرادو الأسباني وهو مايطلق عليه الأسبان "كناريو تيمبرادو إسبانيول ديسكونينيو" Canario Timbrado Espanol Discontinuo

وكباقي أنواع كناري الصوت فإن كناري التيمبرادو يوضع في أقفاص صغيرة الحجم 21×15×20 سنتيمتر وقت العرض على لجنة الحكام وأثناء التدريب، كما الحال مع كناري الرولر الألماني والووترسلاجر البلجيكي ولكن هذا لايعني أنه لايمكن تربيته في أقفاص كبيرة ولكن الأقفاص الصغيرة هي مخصصة لوقت المسابقات والتدريب على التغريد وكذلك عندما نريد أن نهيج غريزة الطائر للتغريد ويفضل في هذ الحالة وضع أكثر من طائر في أقفاص فوق بعضها البعض ليشكلوا مجموعة غنائية متوافقة فيقوم كل منهم بتحدي الآخر بالتغريد. ولكنني شخصيا أربيهم حاليا في أقفاص كبيرة الحجم في حدود 40 سنتيمترا طول وعرض 50 سنتيمترا إرتفاع وهم في قمة العطاء.

كناري التيمبرادو الأسباني، حاله حال بقية طيور الكناري صغيرة الحجم، سهل التربية وليس له متطلبات خاصة وهو بطبيعة الحال سهل التزاوج وغزير في إنتاجه، والدليل على ذلك تجربتي الشخصية مع هذا الطائر ففي خلال مدة لم تتجاوز العشرة أيام من شرائها جهزت الذكور والإناث وبدأت الإناث بوضع البيض، ولم يأت ذلك من فراغ طبعا، ولكن بإتباع الخطوات الصحيحة فيما يخص التغذية والمكملات الغذائية كالفيتامينات والكالسيوم وكذلك التحكم الصحيح بنظام الإضاءة.

ومن الأمور التي يجب أن نعرفها عن هذا الطائر هو حبه الكبير للإستحمام، ولذلك فليس هناك ضرر عليه من أخذ الحمام يوميا، وهو بطبيعة الحال شيء طيب.

كناري الووترسلاجر - المالينو

كناري الووترسلاجر البلجيكي – المالينو "Waterslager – Malinois"

نشأ كناري الووترسلاجر أو المالينو في مدينة مالين "mexhelen" البلجيكية في بدايات القرن الثامن عشر وبالتحديد حوالي سنة 1713م حيث قام المربون الأوائل لهذا الطائر في محاولة لتلقينه لغة تغريد العندليب أو مايطلق علية في الجزيرة العربية طائر "الهزار" لما له من جمال الصوت الذي يشبه الى حد ما صوت قطرات الماء عند تساقطها في بركة. وكان الجميع يحاول تلقين الطائر هذه اللغة ولكن الأفضل كان من نصيب المربين من مدينة مالين حيث سمي هذا الكناري نسبة اليها, "مالينو" فيما أطلق عليه آخرون اسم ووترسلاجر لمدى قرب غنائه من صوت تساقط قطرات الماء.
كناري الووترسلاجر أو المالينو يشتهر بلونه الأصفر وله في بعض الأحيان بقعة سوداء على الرأس أو أعلى الظهر وقد تم مؤخرا انتاج اللون الأبيض أيضا، ولكن هذا الكناري لايربى لأجل لونه أو حتى شكله وإنما لصوته العذب المميز. ولم يعرف المالينو في الأصل إلا باللون الأصفر ولكن تم القبول بوجود البقع السوداء مالم تغطي أكثر من ربع الريش.

المالينو طائر يبلغ من الطول مايقارب 16.5 سم, ولذلك فهو يعتبر من الكناري متوسط الحجم, حيث يتراوح طول طيور الكناري المعروفة بين 11 و23 سم. يتميز المالينو بمنقار مخروطي الشكل متوسط الحجم وله عضة تعتبر قوية بالنسبة لأنواع الكناري الأخرى، أما عن العيون فله عيون سوداء حادة البريق وهو طائر غير إجتماعي ولايتعايش مع الآخرين بسلام.





يتم الحكم على المالينو في المسابقات بناء على جزئيتين أساسيتين وهما النقاط الموجبة والنقاط السالبة. حيث يتكون صوت المالينو مما مجموعه 12 نغمة مختلفة تتراوح بين نغمات تساقط الماء والناي والنغمات المعدنية وغيرها, وتعطى كل نغمة منها درجة حسب جودة أداء الطائر لها. ومجموع النقاط الموجبة هو 84 نقطة يضاف لها 3 نقاط ايجابية تحتسب على مظهر الطائر, فيكون المجموع 87 نقطة ومن ثم يضرب الناتج في 3 فيكون الناتج 261 نقطة إيجابية. من ناحية أخرى هناك 6 مقاطع سلبية من الممكن أن تضعف من مستوى تقييم الطائر في المسابقة. ويتحتسب 3 نقاط سلبية على كل مقطع, أي ما مجموعه, على أعلى تقدير 18 نقطة, حيث تطرح هذه النقاط من مجموع النقاط الإيجابية التي يحصل عليها الطائر ويكون الناتج هو الذي يمثل المستوى الحقيقي للطائر المتسابق. وبهذا يكون أفضل مستوى يمكن أن يصل إليه كناري المالينو في المسابقات هو 261 نقطة.
تدريب كناري الووترسلاجر

قبل البدء في عملية التدريب ومنذ اليوم الأول الذي يتم فيه فصل الفروخ الصغار عن أمهم يجب الإستمرار في تسميعهم اللغة التي يجب حفظها وذلك إما عن طريق طيور أخرى ذات مستوى عالي في التغريد وتسمى "الأستاذ" أو حتى عن طريق تسجيلات خاصة لهذا الغرض.
الاسبوع الاول

عندما تبلغ الفروخ الصغار مابين 6 الى 7 اشهر من العمر يتم تجهيز الطيور الصغيرة للتدريب وذلك بوضعها في الأقفاص المخصصة للعرض أو التدريب كما هو في الصورة، وتوضع هذه الأقفاص على الأرفف ويكون لهذه الأرفف ستائر يمكن انزالها ورفعها وقت الحاجه بسهولة.
في الاسبوع الأول لايوضع اي نوع من الحواجز بين الاقفاص وذلك حتى يتعرف الصغار على البيئة المحيطة بهم وأنهم ليسوا وحدهم في المكان.


الاسبوع الثاني

في الاسبوع الثاني يتم وضع وضع حاجز من الكرتون او ماشابه بين الاقفاص وذلك طوال الاسبوع حتى لايتمكن المتدربين من رؤية بعضهم البعض ولكن سيكون هناك إضاءة كافية في الأقفاص حيث ان الستائر لاتزال مرفوعة. ويمكن للهاوي ان يطمئن على صحة الطيور باستمرار.

الاسبوع الثالث إلى الاسبوع السادس

خلال هذه الاسابيع الثلاثة تنزل الستائر على جميع الأقفاص التى تحوي الصغار تحت التدريب ويكون الصغار في حالة من الظلام تقريبا, حيث انه من الأفضل استعمال ستائر مصنوعة من القماش الخفيف حتى تسمح للهواء وبعض الضوء بالنفاذ الى الاقفاص, ومع هذا فإن هناك من المربين من يفضل القماش الثقيل والذي يضع الصغار في ظلام تام.

خلال هذه الاسابيع لايقدم للطيور الا بذور الكناري والماء, ويجب تغيير الأكل والماء بصفة يومية. ليس من الضروري تقديم اي انواع اخرى من الطعام ولا يجب ان يوضع لهم اطباق الاستحمام.

في هذه الفترة يوضع الطائر الأستاذ والذي يتم اختياره بعناية تامة، حيث يجب أن يكون في درجة عالية من إتقان التغريد. ويفضل وضعه في في مواجهة أقفاص الصغار وعلى ارتفاع مناسب وليس قريبا من الارض.

في بعض الحالات لايتوفر الطائر الأستاذ او المعلم وفي هذه الحالة يمكن الاستعانة بالتسجيلات ولكن يجب التأكد من نوعية الغناء وان ليس بة أي اخطاء او نشاز.

في هذه الفترة هناك بعض الاعمال التي يجب القيام بها. ليس فقط الصحة هي التي يجب الاهتمام بها ولكن يجب على المربي أن يقوم مرة واحد في اليوم بتقديم الاكل والماء للطيور وكذلك تعريض الطيور للإضاءة الإصطناعية لمدة 30 دقيقة. في هذه الفترة ستلاحظ أن الطيور الصغيرة بدأت تغرد بحرارة وهنا يجب الإنتباه الى أولئك المتدريبين الذين ليس بإمكانهم إتقان اللغة وتلك التي تظهر عليها بعض الأعراض المرضية حيث يجب عزلها عن المجموعة الجيدة حتى لاتؤثر على كفاءة الطيور الأخرى.

هناك ملاحظة أخيرة وهي انه يجب تغيير مكان الأقفاص في كل مرة ترفع فيها الستائر حتى يتعود الطائر ان يغرد في جميع الاوضاع.